E-mail not looking beautiful? View it in your web browser.

 

النشرة الإخبارة للمنطقة العربية

تموز/يوليو - آب/أغسطس 2011

 
 

In This Issue

  1. مستقبل برنامجنا في المنطقة العربية
  2. برنامج جديد في مصر
  3. مسؤولة عن برامج الشباب تنضم للفريق في الخليل
  4. تدريب المدربين – النسخة الصيفية
  5. معنى الابتسامة
  6. جهود جديدة في بناء القدرات في المنطقة العربية
  7. المحطة التالية في الأردن: برلمان 101
  8. الراب في الرصيفة
  9. حملة الشرق الأوسط 2011 – القدرة على الفعل
  10. نشاطات الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في لبنان
  11. ثلاث اتفاقيات شراكة جديدة في فلسطين
  12. تحدّي ألتيمت فريزبي
  13. آخر الأخبار والأنشطة القادمة

ActionAid MENA

تعمل أكشن إيد – الدنمارك في المنطقة العربية منذ منتصف تسعينات القرن العشرين، وهي موجودة فيها منذ عام 2005. تم تأسيس البرنامج الإقليمي في عام 2008، حيث يركز أنشطته في الأردن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة حيث نتعاون مع أكشن إيد أستراليا.

يتمحور البرنامج حول تعزيز الثقافة المدنية والمشاركة للشباب واليافعين في الدنمارك والمنطقة العربية، وتعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار على المستوى المحلي. يتم تنفذ أنشطة البرنامج من خلال تعاون وثيق مع المجتمع المدني والسلطات المحلية (أعضاء المجالس البلدية والمجالس المحلية) لضمان توفير بيئة مواتية لإشراك الشباب في التغيير الاجتماعي الإيجابي

يشتمل البرنامج أيضاً على عنصر الحوار بين الثقافات، فضلاً عن تمويل لدعم الشراكات بين الشباب الدنماركي والعربي. وكل ذلك يتم بدعم من مشروع الشراكة من أجل الحوار والإصلاح.

We want to hear from you

الرجاء الكتابة لنا في حال كان لديكم أية تعليقات على هذا العدد من النشرة الإخبارية أو إن كان لديكم أية فعاليات مرتبطة بأكشن إيد تودون مشاركتها معنا، وسنقوم بإدراجها على موقعنا الإلكتروني وفي الأعداد القادمة من النشرة الإخبارية. يمكنكم إرسال رسائل إلكترونية على:

com-mena@ms.dk.

ActionAid Denmark

أكشن إيد – الدنمارك

المكتب الإقليمي للمنطقة العربية، عمّان

تلاع العلي، حي البركة

8، ش. أبو يوسف الأنصاري

 

تلفون: 0096265674304

موبايل: 00962799350943

ص.ب.:  11191/911215



بريد إلكتروني:  info-mena@ms.dk
الموقع الإلكتروني: actionaid.dk/mena
فيسبوك: facebook.com/aadkmena
تويتر:  twitter.com/actionaidmena

This issue

المحررة: لونه بالموس ينسن

رئيسة التحرير: سعاد نبهان

 

إن أعجبكم هذا العدد يمكنكم إرساله لواحد أو أكثر من أصدقائكم بالبريد الإلكتروني أو من خلال فيسبوك أو تويتر:

logo E-mail this issue to a friend

logo Share this issue on Facebook

Tweet this issue

بعد الربيع يأتي الصيف بأنشطته المختلفة التي تغطي كافة مكونات البرنامج، من التفاعل بين الثقافات إلى التدريب وثقافة المواطنة وصولاً إلى المشاركة المدنية، وجاء تتويجاً لهذه الأنشطة إطلاق برنامج مصر وتطوير المرحلة القادمة من البرنامج الإقليمي بالبناء على الدروس المستفادة من السنوات الثلاث الماضية.
لنستمتع ونتفاعل

 

مستقبل برنامجنا في المنطقة العربية

بناءً على الخبرة المكتسبة من السنوات الثلاث الأولى من مشروع  "بناء الجسور للعمل الشبابي" في المنطقة العربية والدنمارك، تنوي أكشن إيد - الدنمارك مواصلة العمل لبضع سنوات أخرى لتعزيز الشراكات التي أقامتها مع الشباب ومنظمات المجتمع المدني في المنطقة.
سيكون الهدف الرئيسي للبرنامج للسنوات القادمة تعزيز قدرات الشابات والشبان ومجموعات الشباب ومنظمات المجتمع المدني/ المنظمات غير الحكومية وزيادة الفرص المتاحة أمامهم للمشاركة في التغيير الاجتماعي  بما يسهم في تعزيز مشاركة الشباب في القرار المحلي  في بلدان مختلفة في المنطقة. سيعمل البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية، هي: 1) بناء قدرة المنظمات غير الحكومية/ منظمات المجتمع المدني مع اتباع نهج أكثر تشاركية ومساواة في إشراك الشباب. 2) تعزيز كفايات الناشطين الشباب ومجموعات الشباب وفرصهم للمشاركة في التغيير الاجتماعي  والتأثير فيه. 3) نشر المعرفة والفهم المتبادل بين الدنمارك والمنطقة العربية.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم البرنامج بالتوسع في منطقة شمال أفريقيا بدءاً بمصر.

 

برنامج جديد في مصر

تتوسع أكشن إيد في برامجها لتشمل مصر بتركيز على تعزيز فرص الشباب للعب دور فاعل في توجيه التغيير الاجتماعي في بلدان شمال أفريقيا.
سيغنه هاري، مساعدة برنامج الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة
 ستدخل الأشهر الأولى من عام 2011 التاريخ بوصفها شهدت تحرك شعوب المنطقة العربية طالبة بالتغيير في بلدانها. لقد أظهرت نضالات هذه الشعوب أهمية وقوة المجتمعات المدنية   وامتلاكها القدرة على تغيير المشهد السياسي في بلدانها للأفضل. هذه الدول الآن في مرحلة يتوجب فيها إعادة بناء الهياكل السياسية والتأسيس للدور المستقبلي للمجتمع المدني وتعريفه.
في هذا الصدد، قامت أكشن إيد - الدنمارك بوضع خطط مع شركاء في مصر لتعزيز قدرات الشباب وفرصهم في توجيه التغيير الاجتماعي في شمال أفريقيا، بتركيز خاص على مصر. تملك أكشن إيد - الدنمارك سنوات عدة من الخبرة في العمل مع الشباب في عملية التنمية الاجتماعية في المنطقة العربية وسوف تستقي من الخبرات المكتسبة من البرامج التي تم تنفيذها في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة.
حوالي 60٪ من السكان في الدول العربية هم تحت سن 25 سنة، مما يجعلها واحدة من المناطق الأكثر شباباً في العالم، لكن 122 فقط من المنظمات غير الحكومية الـ18 ألفاً العاملة في مصر تعرَّف بأنها منظمات شبابية. لذلك فإن الوضع الحالي في بلدان شمال أفريقيا يدعو إلى التركيز على برامج بناء قدرات ومهارات الشباب ومدّهم بالفرص لتسخير طاقة الثورة ولعب دور نشط في التغيير الاجتماعي في بلدانهم.
سيقوم بالإشراف على البرنامج المكتب الإقليمي لأكشن إيد في الأردن، أما إدارته اليومية فسيتولاها مدير محلي للبرامج في مصر، والهدف هو أنه بحلول منتصف عام 2013 ستكون الأنشطة التي شُرع فيها في شمال أفريقيا ضمن هذا الاقتراح جزءاً من برنامج أكشن إيد - الدنمارك للشباب في المنطقة. وبالفعل منذ بداية هذا العام، شارك عدد من الشباب المصري في أنشطة تدريب وتعلّم دولية وإقليمية في الدنمارك وعمّان، بما في ذلك القيادة الشبابية والتغير العالمي وبناء مستقبل مستدام، إضافة إلى التقصّي الإيجابي في عمل المنظمات غير الحكومية.

 

مسؤولة عن برامج الشباب تنضم للفريق في الخليل

منذ 1 تموز/يوليو بدأت شذى الدقاق العمل كمسؤولة لبرنامج الشباب في أكشن إيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ترى شذى، التي وُلدت ونشأت في فلسطين، أن من أهداف بلدها تطوير مجتمع مدني سليم خاص، وأن هدفها هي تحقيق ذلك.
سيغنه هاري، مساعدة برنامج الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة
إذا كانت التنمية ينبغي أن تنبثق من المجتمعات المحلية نفسها، فإن شذى الدقاق هي بالتأكيد الشخص المناسب لتكون جزءاً من هذه العملية. وُلدت شذى ونشأت في بيت لحم، لذلك فإن المشاكل التي يواجهها الفلسطينيون ليست مجرد مجال اهتمام ودراسة لها، بل مسألة تشغل قلبها وعقلها.
اعتباراً من 1 تموز/يوليو، أصبحت شذى الدقاق ذات الـ25 عاماً أول مسؤولة شباب في أكشن إيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تعمل أكشن إيد - الدنمارك وأكشن إيد - أستراليا في تعاون وثيق على إقامة مشاريع في منطقة الخليل الكبرى جنباً إلى جنب مع المنظمات المحلية الشريكة.
"هذا هو ما نحتاجه"
التركيز على التعاون المحلي تحديداً هو ما جذب شذى لوظيفتها الحالية. تقول شذى: "أكشن إيد تعمل في الميدان وتتحدث إلى الناس وتكتشف أكثر ما يهمهم"، وتضيف: "نحن في الواقع نستخدم قدرات السكان المحليين ونركز على أنهم هم من يجب أن يجدوا حلولاً لمشاكلهم الخاصة. لا نجد الكثير من المنظمات تفعل ذلك."
اختارت شذى العمل في التنمية ليس فقط كخيار مهني بل أيضاً لأنه كما تقول: "هذا هو ما نحتاجه كفلسطينيين". فبينما أن الجهود من الخارج قد تكون ضرورية، إلاّ أنها تشدد على أن مشاركة المنظمات والسكان المحليين محورية لتحقيق التغيير في وطنها. تقول:"هناك العديد من الجهات المانحة في فلسطين، ولكن ما الفائدة منها إن لم نكون نستخدمها بالشكل الصحيح؟ ينبغي تمكين الناس وأن من الرعاية عن مجتمعاتهم لتحقيق الاستدامة."
الرحلة إلى الوطن
قبل عملها في أكشن إيد، درست شذى في جامعة بيت لحم وتخرجت منها بدرجة بكالوريوس في إدارة الأعمال. ولاحقاً، حصلت على درجة الماجستير في التنمية والتعاون من بافيا قرب ميلانو في شمال إيطاليا. ولكن على الرغم من أنها سافرت كثيراً، إلاّ أنها لطالما كانت عازمة على العودة إلى فلسطين والعمل على القضايا المحلية التي تؤثر على الحياة اليومية للفلسطينيين. "لماذا أسافر إلى الخارج ونحن لدينا كل هذه المشاكل لنتعامل معها؟" تتساءل شذى بلاغياً وتضيف "أنا فلسطينية، عائلتي تعيش هنا وعليّ أن أستثمر طاقاتي هنا".
أرضية مشتركة
إلى جانب المتدربين الدنماركيين ميكا وهيلينه، ستكون شذى مسؤولة عن محور الشباب في برنامج أكشن إيد في فلسطين. ومع أن هناك اختلافاً بين الطريقتين الدنماركية والفلسطينية في العمل، إلاّ أنها تعتقد أنها وجدت أرضية مشتركة تكون فيها الفروقات الثقافية مكمن القوة وليس عائقاً عند مواجهة تحديات جديدة. تضحك شذى وتقول: "نحن في الواقع نتحدث اللغة نفسها الآن. من المهم جداً أن يكون لدينا المساحة للإبداع والابتكار في مكان العمل. نحن ندعم بعضنا البعض في ذلك وأكشن إيد أيضاً تدعمنا"

 

تدريب المدربين – النسخة الصيفية

في تموز/يوليو، امتلأ المنتدى العالمي في عمّان عن آخره. فقد اجتمع شباب سوريون ولبنانيون وفلسطينيون وأردنيون، وللمرة الأولى مصريون، في دورة تعليمية وتدريب مدربين مدتها ثلاثة أسابيع. يقيّم لنا اثنان من المشاركين، إبراهيم ونسمة، إقامتهما.
"يمكن لأي شخص أن يكون قائداً."

مدرس اللغة الإنجليزية إبراهيم (23 عاماً) من الخليل في فلسطين يتحدث عن إقامته في المنتدى العالمي من أجل المشاركة في دورة تدريب المدربين.
"من الصعب جداً أن أختصر كل هذه التجارب ببضع كلمات وجمل، ولكن يمكنني أن أقول إنها كانت تجربة تعليمية رائعة ومميزة بالنسبة لي.
تقدّمت بطلب للمشاركة العام الماضي، لكن ذلك تزامن مع تخرجي فلم أتمكّن من الحضور. لكن صديقي حضرها وأخبرني عنها لذلك كان لدي الكثير من التوقعات قبل المجيء إلى هنا، وحتماً جميعها تحققت.
في البداية اعتقدت أنه سيكون من الصعب علي العيش مع أشخاص من ثقافات مختلفة، وخصوصاً أنها المرة الأولى التي أغادر فيها فلسطين. لكن الآن، بعد مضي ثلاثة أسابيع، فإن الوداع حلو مرّ، فأنا أتشوق للعودة إلى دياري ولكن الناس الذين قابلتهم هنا أصبحوا مثل عائلتي، وسوف أفتقدهم.
كنت سابقاً أدرّب الأشخاص على القيادة والإعلام في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية التي أتطوع فيها، لكني لم أكن أستخدم الأساليب التي تعلمتها هنا لأنني لم أكن أملك الخبرة لذلك. أعلم أنني على الأرجح ارتكبت بعض الأخطاء، ولكن من الجيد أن أعلم أنني سأتمكن من إعطاء دورات تدريبية أفضل الآن.
في ورشة العمل، اخترت أنا وشريكي كريم العمل على موضوع القيادة. أردنا تغيير الفكرة عنها وأن نحطم الصورة النمطية بأن القادة غير موجودين سوى في السياسة أو بين النخبة. وأعتقد أننا نجحنا في أن نبيّن أن القيادة أمر كبير جداً، فهي موجودة في كل مكان ويمكن لأي شخص أن يكون قائداً. يمكننا أن ندرّب أنفسنا بأنفسنا، وإن بقينا نتعلم نصبح قادة جيدين."
"هناك مجال للتحسين دائماً."
نسمة (22 سنة) تعيش في بيروت، لبنان. هي طالبة وتعمل مع منظمات غير حكومية عدة في لبنان.
"حضرت هذا الربيع الدورة التدريبية على القيادة الدولية التي نظمتها أكشن إيد - الدنمارك في كوبنهاغن، وقد غيرت بالفعل الكثير من وجهات النظر لدي. بعد ذلك بسرعة، وتقدمت بطلب للحصول على تدريب المدربين في عمان، للحصول على بعض المهارات للعمل مع أكثر.
استمتعت كثيراً بالعمل على التقصّي الإيجابي. أجرينا بعض الجلسات باستخدام هذا النهج مركزين على الجوانب الإيجابية، ولا يسعني وصف شعوري حينها. إنه عالم بحد ذاته، وبالتأكيد سآخذ بعض الدورات عندما أعود. إنه حقاً مثير للاهتمام، خاصة عندما نستخدمه في حل النزاعات. إنه شيء جميل.
أنا متحمسة أيضاً لمفهوم التغيير المدني. يمكننا حشد وتحفيز الكثير من الشباب الذين يملكون الرغبة في العمل ولديهم هذه الثورة الداخلية ولكن ما قد يحتاجونه هو دفعة فقط.
كان تبادل الحديث مع الناس هنا من أفضل الأشياء. ناقشنا الكثير من المواضيع، ومواضيع واسعة جداً أيضاً، وقد آمنت بها جميعاً. ولكن أكثر ما يهمني هو تأثير وسائل الإعلام الاجتماعي، وهو موضوع ركّزت عليه في ورشة العمل الأخيرة. أنا لست خبيرة، ولكني أود أن أتحدث إلى أشخاص خبراء. هناك مشاركة أخرى، هلا، لديها معرفة واسعة بهذا الموضوع. آمُل أن نلتقي مرة أخرى ونواصل حديثنا. آمُل أن نجد مكاناً للقاء فهي في فلسطين وأنا في لبنان.
من المستحيل أن أقول أي الفعاليات كانت الأفضل. في النهاية، أعتقد أن جميع التجارب يمكن أن تكون مفيدة. فالتجربة دائماً جيدة. فهي دائماً تقودنا إلى مكان واحد وهو التحسن وفهم الآخرين".

خلفية:
تدريب المدربين يعدّ الشباب لقيادة التغيير الاجتماعي، حيث يتعلم المشاركون كيفية تخطيط وتنظيم وإدارة ورش العمل والندوات للشباب، كما أنه يمدّهم بالمهارات في مجال التخطيط التربوي والتيسير والنقاش والحوار والتفاهم الثقافي وديناميكيات المجموعة. جرت الدورة في الفترة من 7-27 تموز/يوليو 2011 مع 21 مشاركاً ومشاركة من المنطقة العربية.

 

معنى الابتسامة

يناقش الشباب الفلسطيني الفرص والقيود المفروضة على التعبيرات الجسدية مع مجموعة المحطة التالية الدنماركية التي تقوم بزيارة لبلد لا يحظى فيها سوى أقلية من السكان بفرصة السفر والتعرّض لثقافات ومواقف مختلفة.
سيغنه هاري، مساعدة برنامج الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة
كان هناك الكثير من الضحك ونقاشات مطولة وعدد لانهائي من الأسئلة عندما التقى عشرون فلسطينياً وفلسطينية مع مجموعة المحطة التالية الدنماركية للتحاور حول التعبيرات الجسدية وما تنطوي عليه في الخليل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ماذا تعني القبلة على الخد؟ إلى أي حد يجب أن نعرف بعضنا البعض قبل أن نتصافح؟ ولماذا يبتسم الدنماركيون حتى وهم غاضبون من بعضهم البعض؟ كانت هذه عينة من الأسئلة التي أثيرت لدى اجتماع الشباب الفلسطينيين بالشباب الدنماركيين الـ19 أثناء تنقلهم حول فلسطين في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس.
لقاء ثقافي
"جئت إلى هنا اليوم لأنه كان عندي فضول للقاء أشخاص دنماركيين ومعرفة المزيد عن حياتهم اليومية" يقول وسيم ملحم (23 عاماً). وسيم يعيش في الخليل ولم يلتق بشباب من الدنمارك من قبل. كان الموضوع الفرعي للنقاش في مجموعته "العواطف" ودار الحديث حول أشياء كثيرة من الرقص للتواصل بالعيون ومعنى الابتسامة.
"هل صحيح أنه لا يمكنني التبسم في وجه الناس في شوارع الخليل؟" سألت إحدى الفتيات الدنماركيات في مجموعة وسيم الآخرين الجالسين في الحلقة. في منتصف الحلقة هناك ورقة كبيرة بيضاء كتبت عليها المجموعة الكلمات الرئيسية ليتمكن أعضاء المجموعة من تقديم عرض حول ما دار في نقاشهم للمجموعات الأخرى بعد النقاشات الأولية.
تجيب إحدى الفتيات الفلسطينيات موضحة: "لماذا تبتسمين للناس في الشوارع؟ أنت لا تعرفينهم"، وتضيف "عندما أكون سعيدة أحتفظ بسعادتي لنفسي، ولكني عندما أكون في الداخل أبتسم طوال الوقت"، متبعة ذلك بابتسامة عريضة.
"نحن نختلف عن بعضنا البعض"
تتفق المجموعة على أن هذه المسائل ليست فقط مسألة مسقط رأس بل أيضاً مسألة شخصية. "نحن نختلف عن بعضنا البعض" يقول الشاب الفلسطيني الذي يجلس قبالة الفتاة الدنماركية التي أثارت المسألة، ويخلص إلى القول: "ليس فقط من بلد إلى آخر، ولكن أيضا من شخص إلى آخر، والخليل أيضاً مختلفة جداً عن المجتمعات الفلسطينية الأخرى". يتم تدوين وجهات النظر المختلفة على الورقة وتستعد المجموعة لتقديم  عرضها.

MENAct

عقدت الشبكة اجتماعات في فلسطين لأول مرة في تشرين ثاني/نوفمبر 2010 عندما اتفق متطوعون دنماركيون وشباب فلسطينيون محليون في منطقة الخليل على إطلاق مبادرة مشتركة تتيح للشباب التعرّف على  ثقافات ومواقف بعضهم البعض لبناء الأساس لمزيد من العمل والتفاهم.

 

جهود جديدة في بناء القدرات في المنطقة العربية

أننديتا دوتا روي هي أحدث إضافة إلى فريق أكشن إيد في المنطقة العربية، حيث ستعمل مستشارة للشباب وتنمية القدرات وتتعاون مع شركاء من الأردن والضفة الغربية في مبادرات لبناء القدرات.
لونه بالموس ينسن، مساعدة في القسم الإعلامي، عمّان
تقول أننديتا: "آمل أن يساهم عملنا في تعزيز دور الشباب كقادة وعوامل تغيير في المنطقة والعالم". بدأت أننديتا العمل مع أكشن إيد في عمّان منذ 1 تموز/يوليو وهي تحمل طموحات كثيرة: "آمل أيضاً أن تضيف مبادرات بناء القدرات التي ننفذها في المنطقة إلى القاعدة المعرفية في هذا المجال، وأن نتمكن من خلالها من تسليط الضوء على العمل الذي تقوم به المنظمات الشبابية في المنطقة العربية."
فقد قامت أكشن إيد بتطوير نهوج لتنمية القدرات من خلال برنامجها الخاص بالشباب في المنطقة العربية، وهذا يشمل التدريب على القيادة وتدريب المدربين، واستخدام الرياضة والمسرح والموسيقى لتعزيز مشاركة الشباب المدنية، وتعيين العاملين في مجال التنمية كمُلهمين مع المنظمات الشريكة. تضيف أننديتا: "دوري بالأساس هو تجميع هذه النهوج في استراتيجية تنمية قدرات إقليمية يمكن تنفيذها مع منظمات المجتمع المدني هنا".
ستقوم أننديتا من خلال وظيفتها بتكييف موارد نجحت في أماكن أخرى في العالم وتعديلها لتلائم سياق المنطقة. تقول أننديتا: "الهدف هو وضع حزمة من الموارد ذات صلة بالمنطقة والبلدان هنا، ويمكن لمنظمات المجتمع المدني استخدامها لدعم برامجها". كما ستقوم بتوزيع وقتها بين البرامج في الأردن والضفة الغربية، مع إمكانية تخصيص بعض الوقت لمصر وسوريا ولبنان.
زمن التغيير
نشأت أننديتا في الهند، وهناك درست الصحافة وعملت مراسلة في صحيفة لعدة سنوات. من ثم، سافرت إلى نيويورك للالتحاق ببرنامج دراسات عليا في الشؤون الدولية الأمر الذي أوصلها إلى العمل في المنظمات غير الربحية. أقامت أننديتا في نيويورك لعقد من الزمان تقريباً وعملت مع منظمة دولية للتعليم وهو ما أوصلها في النهاية إلى المنطقة العربية. تقول أننديتا: "ما أحضرني لفلسطين أول مرة في عام 2007 ثم مرة أخرى في عام 2009 هو أحد البرامج الإعلامية للمنظمة. قررت أن أنتقل إلى المنطقة وأنا سعيدة للغاية لكوني جزءاً من فريق أكشن إيد في المنطقة العربية."
تعرّفت أننديتا إلى أكشن إيد من خلال برامج المؤسسة هنا، فكما تقول: "عندما كنت أبحث عن فرص عمل في المنطقة، وشعرت بالإلهام عندما تعرّفت أكثر على النهج القائم على الحقوق الذي تتبناه أكشن إيد ورأيت تطبيقه من خلال برنامج الشباب هنا." وهي تعتبر العمل مع الشباب والمنظمات الشبابية هنا في زمن التغيير الذي تشهده المنطقة فرصة مذهلة.
فرص لا تحديات
لكنها في الوقت نفسه تدرك التحديات التي قد تنتظرها. أحد هذه التحديات هي أن تنمية القدرات ليست من المجالات ذات الأولوية للعديد من منظمات المجتمع المدني وذلك يعود في الغالب لكون المنظمات المحلية تعاني من شح في الموظفين والوقت والموارد. تقول أننديتا: "آمل أن تجذبهم قوة نهوجنا العملية وتثبت ضرورة إدماج تنمية القدرات في جميع مجالات العمل."
بما أن عمل أكشن إيد في المنطقة العربية يركز على تمكين الشباب وإشراك الشباب في التغيير الاجتماعي، فإن هناك تحدياً آخر هو أن الشباب قلما يكونون مشاركين فعليين في عمل منظمات الشباب، لكن أننديتا متفائلة، وسيكون جعل العمليات والمشاريع تشاركية بالفعل جزءاً مهماً من عملها. "لكني أفضّل أن أنظر إليها كفرص لا تحديات" تعلّق أننديتا قائلة في النهاية.

 

المحطة التالية في الأردن: برلمان 101

كان لدى الدنماركيين الـ14 المشاركين في المحطة التالية هذا الصيف ألف سؤال وسؤال عندما التقوا بالنائب في البرلمان، ردينة العطي للحديث عن الماكينة السياسية في الأردن.
لونه بالموس ينسن، مساعدة في القسم الإعلامي، عمّان
لا ينفك الهاتف على الطاولة يرن، ولكن عينيها تركزان على الزوار الجالسين قبالتها على طاولة الاجتماعات الكبيرة وهم يمطرونها بالأسئلة.
إحدى الفتيات تريد أن تعرف كيف تدبّر أمورها كونها إحدى 13 نائب أنثى في البرلمان. تبتسم ردينة وتقول: "أنا سعيدة ومستقلة. يمكن للمرأة العربية أن تكيّف حياتها بالطريقة التي تريدها". لكنها تعترف أن من الصعب أحياناً الموازنة بين عملها في السياسة وأسرتها. "كان صعباً عليّ في البداية أن أكون أماً عاملة، ولكني تمكّنت من تجاوز ذلك". انتُخبت ردينة في الرصيفة حيث ترشحت للانتخابات في عام 2010.
لدى الدنماركيين فضول لمعرفة المزيد عن الوضع السياسي في الأردن. ما الدور الذي يلعبه البرلمان فيما يتعلق بالحكومة؟ هل يمكنهم تمرير قوانين؟ ماذا عن الأحزاب؟ لاحظت ردينة أن الأسئلة مبنية على مقارنات، فأنهت اللقاء بالقول موضحة: "أعلم أن الوضع هنا يختلف عن الدنمارك أو دول أوروبية أخرى. ولكننا مستقلون بطريقتنا الخاصة".
تنتهي الأسئلة ويتأمل المشاركون جلسة اليوم وهم يحتسون شاياً أردنياً محلى بالسكر، قبل مواصلة جولتهم في المدينة لمزيد من الانطباعات والاجتماعات والتبادلات الثقافية.

خلفية
تنقّل فريق المحطة التالية مدة ثلاثة أسابيع في الأردن ولبنان ومصر في شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس 2011. للمزيد من المعلومات حول المحطة التالية، يرجى زيارة 

 

الراب في الرصيفة

لونه بالموس ينسن، مساعدة في القسم الإعلامي، عمّان
في بداية شهر تموز/يوليو، تم إنشاء منتدى موسيقى جديد في "جمعية المرأة العاملة" المحلية في الرصيفة. على مدى ثمانية أسابيع، تعرّف 30 شاباً وشابة على موسيقى الراب وما تحمله من فرص للتعبير عن الذات. كانت ورشة العمل جزء من مشروع أكشن إيد - الدنمارك "الموسيقى من أجل التغيير"، وهو نهج ثقافة مدنية يسعى لتعزيز المهارات المدنية التشاركية من خلال الموسيقى والمسرح والرياضة.
من خلال ورش عمل أسبوعية مع مجموعة مختارة من المدربين، حصل المشاركون على نظرة ثاقبة على عالم موسيقى الراب. قاد عامر عبدالله الجلسات الأربع الأولى مركّزاً على الإيقاعات والأنغام لتعليم المشاركين المهارات التقنية. لكن بالتوازي مع التدريب التقني، شمل التدريب أيضاً الاستماع إلى أنواع مختلفة من موسيقى الراب لتعزيز الذائقة الموسيقية. أما ورش العمل الأربع التالية فقام بتنفيذها ساري فايز حيث قدّم جلسات عن كلمات الأغاني والقوافي. وفي النهاية، حصل المشاركون على فرصة وضع قوافي بأنفسهم واختاروا المواضيع التي يودون تأليف كلمات حولها.
كانت ردود فعل المشاركين عموماً إيجابية، وسيتم مواصلة المشروع بمواضيع وأنواع موسيقى جديدة في أيلول/سبتمبر 2011.

خلفية
تم إطلاق مشروع "موسيقى من أجل التغيير" في خريف عام 2009 في مدينة الزرقاء، حيث حضر شباب في الفئة العمرية 15 إلى 18 سنة سلسلة من ورش العمل حول كيفية استخدام الموسيقى كأداة للتغيير في حياتهم ومجتمعاتهم. المشروع حالياً تستضيفه جمعية المرأة العاملة.

 

حملة الشرق الأوسط 2011 – القدرة على الفعل

ماذا يحدث عندما تملأ حافلة بـ72 شاباً وشابة وتقوم بجولة في المنطقة العربية لمدة 16 يوماً؟ السؤال هو بالأحرى ما الذي لن يحدث. متسلحة بأفكار ومشاريع للعمل، شغّلت الحافلة محركها وتوجهت إلى الطريق السريع لتنطلق بذلك النسخة الثانية من بعثة المنطقة العربية.
لونه بالموس ينسن، مساعدة في القسم الإعلامي، عمّان
انطلقت البعثة الأولى في تموز/يوليو عام 2010. كان على متن الحافلة عندئذ 100 من الأكاديميين والفنانين الشباب من سوريا ولبنان والأردن والدنمارك تنقلوا في جميع أنحاء المنطقة. كانوا جميعاً قد قضوا عاماً يطورون مشاريع إبداعية لاستخدامها خلال الحملة. ولأن المشروع التجريبي أثبت نجاحاً كبيراً، بدأ التخطيط بعد فترة وجيزة لبعثة عام 2011.
نظراً للوضع السياسي في سوريا وتقلّص الميزانية بعض الشيء، اقتُصرت البعثة هذا العام على الأردن حيث جاب المشاركون مدن المملكة. لكن على الرغم من بعض التغيرات في الظروف، إلاّ أن الفكرة من ورائها لم تتغير.
خطوات عملية
تستهدف بعثة الشرق الأوسط الشباب المحلي بنهوج إبداعية جديدة لتشجيعهم على المشاركة المدنية. الفكرة هي إيجاد منصة جديدة لمشاريع الشباب تتيح للمشاركين أنفسهم وضع المحتوى وتشكيله كلما قابلوا أشخاصاً وشاركوا بمناقشات.
تجوّل هذا العام 72 مشاركاً ومشاركة في جميع أنحاء الأردن ونفّذوا 14 مشروعاً إبداعياً لإشراك الشباب المحليين. تراوحت المشاريع من الرسوم المتحركة والأفلام القصيرة إلى الفكاهة عبر الحدود واستعادة الحارة. هذا الأخير ركز على تحسين نوعية الحياة في أقرب المناطق المحيطة بالمشاركين باستخدام المساحات العامة للتعبير والمشاركة، في حين نظرت مشاريع أخرى في فكرة تحويل القمامة إلى أعمال فنية.
تولّدت الكثير من الأفكار خلال بعثة الشرق الأوسط 2011، ولكن البعثة لا تُقتصر على الكلام فقط، بل أيضاً الفعل. فلسفة البعثة هي خلق توازن دقيق بين العمل والتأمل. "لأننا نعتقد أنه لا يجب تكرار العمل بشكل تلقائي وأن التأملات لا تساوي شيئاً من دون القدرة على الفعل." (بعثة الشرق الأوسط، 2011)

مربع معلومات
جرت بعثة الشرق الأوسط 2011 خلال الفترة من 20 - 6 تموز/يوليو في ثلاث مدن في الأردن مع مشاركين من لبنان وسوريا والأردن والدنمارك ومصر. لقراءة المزيد:
middleeastexpedition.org
أو زيارة المدونة للاطلاع على الصور ويوميات المشاركين أثناء البعثة

middleeastexpedition.wordpress.com

 

نشاطات الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في لبنان

تقوم أكاديمية الشباب بإعداد الشباب في لبنان ليشاركوا بفعالية أكبر في الشؤون المدنية. بعد سلسلة من ورش العمل التفاعلية حول المواطنة والمشاركة المدنية وحل النزاعات دامت ثلاثة أشهر، أصبح المشاركون أكثر وعياً بدورهم وواجباتهم في المجتمع.
صلاح زعيتر - منسق مشاريع/ الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب
قرر المشاركون الاستجابة لدعوة وزارة الثقافة لتنظيف القلعة بعلبك من الداخل. يوم السبت 23 تموز/يوليو، شارك أكثر من 160 شاباً وشابة في حملة تنظيف لأكثر من أربع ساعات. من خلال تطبيق النهج القائم على الحقوق الذي تعلمه الشباب في الأكاديمية، كانت الحملة نفسها بمثابة دعوة للفت انتباه السلطات المحلية لتقوم بعملها أكثر من كونها فعالية لتنظيف المعابد في بعلبك.
رسم الشباب جداريات تحمل رسائل مختلفة تصور أهم قضايا مجتمعاتهم من وجهة نظرهم. في الهرمل، أرادوا إيصال رسالة واضحة لحث الناس على الاعتناء ببيئتهم. وفي بعلبك، قرروا أن يرسموا إشارات مرور مختلفة ليسلّطوا الضوء على أهمية السلامة على الطرق لأنهم يرون أن الكثير من ضحايا حوادث السير هم من الشباب.

 

ثلاث اتفاقيات شراكة جديدة في فلسطين

فرقة مسرحية ومنظمة إعلامية ومؤسسة تدعو للشفافية. في حزيران/يونيو، وقعت أكشن إيد ثلاث اتفاقات شراكة مع منظمات شبابية فلسطينية وذلك بهدف تنفيذ مشاريع في منطقة الخليل الكبرى.
سيغنه هاري، مساعدة برنامج الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الشركاء الثلاثة هم مسرح نعم، والهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب (بيالارا ) وهي مؤسسة شبابية فلسطينية، والمركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية يتشاركون مع أكشن إيد في هدفها الكامن بإشراك الشباب الفلسطيني في التحول الديمقراطي من خلال قنوات خلاقة. مع ذلك، وجدت كل مؤسسة طريقها الخاص من أجل تحقيق الهدف المشترك المتمثل في مشاركة الشباب في مدينة تعاني الأمرّين من الاحتلال والشباب فيها يشكّلون غالبية السكان.
بالتعاون مع أكشن إيد، ستعمل بيالارا مع الشباب من منطقة الخليل لبناء قدراتهم على المشاركة في المجتمع المحلي واستخدام وسائل الإعلام كأداة للتغيير في حياتهم اليومية. يهدف البرنامج إلى تمكين القادة الفلسطينيين الشباب ليكونوا رواد التغيير في المجتمع. يُذكر أن البرنامج الإعلامي في بيالارا يشمل الإنتاج الإعلامي المطبوع والمرئي.
يعمل المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية في مجال التغيير السياسي والديمقراطي ويستهدف الشباب والنساء. يتمحور مشروع المركز مع أكشن إيد على الشفافية ويسعى لتشجيع التعاون بين الحكومات المحلية والشباب من خلال تمكين الشباب من تحديد القضايا التي يمكنهم أن يساعدوا الحكومات المحلية فيها والمطالبة بالمزيد من المشاركة والشفافية في المقابل.
أما في مسرح نعم، فالأدوات التي يتم استخدامها لتطوير ردود الفعل الشباب على تحديات الحياة اليومية تستند على تطوير الأداء الفني وتدريب المعلمين على الأساليب المبنية على المسرح. عنوان المشروع المشترك مع أكشن إيد "نعم للشباب" وهو يستند إلى تحسين الفرص الفنية للتعبير عن الذات من خلال المسرح في الخليل.
تتطلع أكشن إيد في فلسطين إلى مشاريعها المشتركة مع شركائها الجدد.

 

تحدّي ألتيمت فريزبي

شارك 16 عضواً وعضوة من منظمات شبابية وشباب من المنطقة العربية لمدة عشرة أيام في دورة مكثفة حول تدريس المهارات الحياتية وتعزيز مشاركة الشباب من خلال الرياضة.
لونه بالموس ينسن، مساعدة في القسم الإعلامي، عمّان
الحيوية تملأ الملعب في حدائق الملك حسين. أول ما تراه هو خليط من الناس يقفزون وأقراص فريزبي تحلق في الهواء. نحن في آخر يوم من دورة تدريب المدربين الرياضية وعلى المشاركين وضع ما تعلموه على المحك.
"ألتيمت فريسبي هي الرياضة المثالية لتدريس المهارات الحياتية" تشرح مايبريت موريدسن، مدربة دنماركيات من المنظمة العالمية للتعليم من خلال الرياضة التي نظمت الدورة جنباً إلى جنب مع أكشن إيد - الدنمارك. تضيف مايبريت: "اللاعبون هم الحكام وعليهم التعاون وإدارة النزاعات بأنفسهم مع إظهار الاحترام والتسامح تجاه زملائهم اللاعبين".
تم تدريب المشاركين على الأدوات اللازمة لتيسير وإدارة ورش عمل لمجموعات من الشباب. وفي هذا اليوم الأخير، سيستخدمون كل ما تعلموه. وقد حضرت مجموعة من نحو 30 طالباً وطالبة في هذا السبت للانضمام إلى اللعبة، حيث سيقوم المدربون الجدد بتدريبهم وتوجيههم.
أثناء الاستراحة القصيرة، يحاول الجميع الاحتماء ببقعة ظل صغيرة في الملعب الكبير. مرهقاً، يأخذ الطالب السوري فارس دياب (23 عاماً)  مكاناً على المقعد. فارس هو أحد المدربين الـ16 حديثي التدريب، وهو يشعر أنه استفاد كثيراً من الدورة: "أصبح لدي الآن أساليب جديدة يمكنني أن أطبقها في التدريس عندما أذهب إلى بلدي. أنا أدرّس الصم والتواصل من خلال الرياضة هو فرصة رائعة".
مع اقتراب اليوم من نهايته، تتأمل مايبريت في الأيام العشرة الماضية وتشعر برضا كبير عن نتائج هذه الدورة. "يبدو أن الجميع مرتاحون بدورهم كمدربين ويشعرون بأنهم قادرون على قيادة ومراقبة ومساعدة بعضهم البعض. لقد نجحوا جميعاً بالاختبار الكبير" وتضيف مبتسمة.

حضر تدريب المدربين مشاركون من الأراضي الفلسطينية المحتلة وسوريا ولبنان والأردن، معظمهم في الفئة العمرية 20-30 سنة. جرت الدورة في عمّان في الفترة من 7-16 تموز/يوليو 2011.

 

آخر الأخبار والأنشطة القادمة

فريق المنطقة العربية لخريف 2011
في بداية شهر تموز/يوليو، وصل سبعة متدربين جدد ومستشارة للشباب وتنمية القدرات ليكونوا جزءاً من الفريق جنباً إلى جنب مع الموظفين المحليين.
في الصورة (من اليسار في الصف الخلفي): لينه ميلسن، سيغنه هاري، أحمد الزغول، ميكا لويس نيلسن، مايا جويل جورجيو، سيمون كوسك هولم، هيلينه هورتولم، أننديتا روي، لونه بالموس ينسن، رناد جروان.
غاب عن الصورة: سيسيليا بارنر، سعاد نبهان، دارين ليل، هادية غضبان، شذى الدقاق، كريستيان لوند ينسن، نادية المصري بيدرسن.
نحن نتطلع قدماً لمواصلة عملنا في المنطقة العربية!

آخر الأخبار من اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني
عمر ديب، نائب رئيس اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني والمدير الميداني للمشروع. (ترجمة هادية غضبان)
في إطار المشروع المشترك، نظّم اتحاد الشباب الديموقراطي اللبناني أول مخيم تطوعي للشباب في العين في شمال البقاع في الفترة من 4-7 آب/أغسطس بمشاركة 50 شاب وشابة من البقاع ومناطق لبنانية أخرى.
شمل المخيم مجموعة متنوعة من الأنشطة حول المشاركة المدنية والثقافة المدنية، بدءاً من العمل التطوعي في الحديقة العامة التابعة للاتحاد في القرية وصولاً إلى مشروع ملعب كرة القدم الذي يعمل عليه مجموعة من الشباب في العين.
بالإضافة إلى ذلك، عُقدت ندوات وورش عمل حول مواضيع شتى بالتعاون مع جمعية المسار، منها ندوة بعنوان "المخدرات والإدمان"، "الشباب والعلمانية"، "مشاركة الشباب في عمل البلديات". ناقشت هذه الأخرى القيمة المضافة لمشاركة الشباب والتحديات التي يواجهونها وكيفية التغلب عليها. حضر الورشة رئيس بلدية العين وأعضاء المجلس البلدي.
اختُتم المخيم بحفلة حضرها كل المشاركين وأهالي العين والقرى المجاورة.
المنتدى العالمي في عمّان
سيمكث اثنان من المتطوعين الدنماركيين البقاء في المنتدى في الفترة من 4-18 أيلول/سبتمبر حيث سيتم تعريفهما على اللغة والثقافة وأسلوب الحياة العربية قبل أن يتوجها إلى لبنان لمدة 3 أشهر ونصف للعمل مع شباب في مخيم شاتيلا.
خلال شهر أيلول/سبتمبر، سيتم تنظيم أمسيتين حول النوع الاجتماعي بالتعاون بين المركز الوطني لحقوق الإنسان وأكشن إيد في عمّان. سيكون الموضوع الأول "العنف ضد المرأة"، أما الثاني فسيكون تحت عنوان "التشريعات المحلية والمرأة في الأردن". ستُعقد الأمسيتان في 13 و19 أيلول/سبتمبر.

 
 

Don't want to receive these newsletters anymore? Unsubscribe.

Logo