|
ما تساعدنا عائلات مثل عائلتك على اكتشافه No images? Click here هذه النشرة البريدية متاحة الآن باللغات التالية: Arabic (العربية), Dari (دری) ,Burmese (မြန်မာဘာသာ), Simplified Chinese (中文普通话), Vietnamese (Tiếng Việt), Punjabi (ਪੰਜਾਬੀ), English, عرض أخبار برنامج GenV على موقعنا الإلكتروني هنا. يحتفل معهد مردوخ لأبحاث الأطفال هذا العام بـلذكرى الأربعين لتأسيسه. بدأ معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في عام 1986 بالتركيز على الحالات الوراثية. وقد تطوّر ليصبح مركزًا رائدًا على مستوى العالم يعمل على تحسين صحة الأطفال والعائلات وعافيتهم. للجميع. إلى الأبد. وهذا هو سرّ وجود GenV. يشهد شهر يوليو خطوتين مهمتين إلى الأمام. أولًا، تُفتتح قريبًا بوابة أبحاث GenV الجديدة. وهي تتيح للباحثين المعتمدين استخدام بيانات GenV بأمان لطرح أسئلة عن صحة الأطفال والوالدين ونمائهم وعافيتهم. يمكنك قراءة المزيد عنها أدناه. ثانيًا، يبدأ مركز التدخّل الجديد التابع لـ GenV عمله. ويحظى بدعم مؤسسة بول رامزي وصندوق مستقبل الأبحاث الطبية. تتابع معظم الدراسات الكبرى الأشخاص عبر الزمن لمعرفة كيف تتكشّف حياتهم. لكن GenV يمكنه أن يمضي إلى أبعد من ذلك. فهو قادر فعليًا على اختبار ما يحسّن الصحة والتعلّم والعافية في الحياة الواقعية، لمختلف العائلات والمجتمعات. ونأمل أن ندعم تجارب مهمة تتطلّب دراسة بحجم GenV. كما بدأ العمل على مرحلة بداية المدرسة. كانت آخر مرة رأينا فيها معظمكم عندما كان طفلك رضيعًا. وفي المرة القادمة، قد يكون طفلك في الصف الأول أو الثاني بالفعل! وبحسب توفّر التمويل، من المخطّط أن تبدأ هذه المرحلة عندما يبلغ الأطفال نحو السادسة أو السابعة من العمر. وستساعدنا على معرفة كيف يتقدّم الأطفال مع بدء المدرسة، وكيف يواجه الوالدان مرحلة منتصف العمر. نختبر هذا العام أنشطةً محتملة مع الوالدين والأطفال. ونحرص على أن تكون سهلة وشاملة وممتعة. بوابة أبحاث GenV يسعدنا قرب افتتاح بوابة الأبحاث الخاصة بنا. وهي موقع إلكتروني جديد مخصّص للأبحاث. يمكن للباحثين استكشاف بيانات GenV. ويمكنهم تقديم طلب لاستخدام البيانات لدراسة الصحة و/أو العافية. وتوضّح لهم البوابة كيفية تقديم الطلب والقواعد التي يجب عليهم اتباعها. وقبل أن يتمكّن الباحثون من استخدام أي بيانات، يجب عليهم إخبارنا بما يرغبون في دراسته وسبب الحاجة إليه. ويراجع فريق من الخبراء كل طلب. وتبقى البيانات في مساحة إلكترونية محميّة بإجراءات أمان قوية. وعندما نوافق على دراسة ما، سنضيفها إلى موقع GenV الإلكتروني. ويمكنك الاطّلاع على ما يطلبه الباحثون وكيف تسهم بيانات GenV في ذلك. GenV and Me: حان وقت اللعب! اللعب أكثر من مجرّد متعة. فهو يساعد الأطفال على التعلّم والنمو واكتساب مهارات جديدة. في استبيان العامين، سألنا الوالدين عمّا يحب أطفالهم فعله أثناء اللعب. وإليك ما أخبرونا به:
وكلما زاد عدد الوالدين الذين يملؤون الاستبيانات، زاد ما يمكننا تعلّمه عن الأطفال والعائلات في جميع أنحاء فيكتوريا. هل فاتك استبيان؟ لا بأس، يسعدنا أن نسمع منك في الاستبيان التالي. تفضّل بزيارة شبكة تنشئة الأطفال لتعرف كيف يساعد اللعب على نمو دماغ طفلك. كما يمكنك العثور على أفكار لعب ممتعة لمختلف الأعمار. زيارة خاصة في إطار احتفالات معهد مردوخ لأبحاث الأطفال بالذكرى الأربعين، استقبلنا رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في المعهد ليطّلع أكثر على عملنا. عائلات GenV لدينا يبلغ GenV عامه الخامس في أكتوبر! شاركنا الاحتفال. ملاحظاتك مهمة بالنسبة لنا يسعدنا أن نسمع عن تجربتك مع GenV وأي معلومات ترغب في معرفة المزيد عنها. ونرحّب بأي تعليقات أو أسئلة أو أفكار أو اقتراحات ترغب في مشاركتها. شكرًا لمساعدتنا على التحسّن والنمو معًا. "أشعر أن لديه إمكانات كبيرة لتحقيق الكثير من الخير في المستقبل، وفي الوقت نفسه، لا يتطلّب مني كمشارِكة سوى القليل." ناتالي، إحدى أولياء أمور GenV. ركن أطفال GenVهل تعلم؟ التلوين وسيلة لدعم نمو طفلك. فهو يساعد الأطفال على الاسترخاء والتركيز والإبداع. كما أن إمساك أقلام الرصاص وأقلام التلوين والتقاطها يساعد على تقوية العضلات الصغيرة في أيديهم. وهذا قد يسهّل أيضًا تعلّم الكتابة ويحسّن التناسق لديهم. يسعدنا أن نضيف إبداعات طفلك التلوينية الخاصة بـ GenV إلى معرض ركن أطفال GenV. العائلات في قلب GenV هل لديكم أسئلة أو ملاحظات؟ هل غيرتم بيانات التواصل معكم؟ يُرجى التواصل مع فريق برنامج GenV عبر: دار برنامج GenV من قِبل معهد Murdoch Children’s Research Institute (MCRI)، بدعم من مستشفى رويال للأطفال (The Royal Children’s Hospital) وجامعة ملبورن (The University of Melbourne) وتموِّله مؤسسة بول رامزي (Paul Ramsay Foundation) و حكومة ولاية فيكتوريا ومؤسسة مستشفى رويال للأطفال (The Royal Children’s Hospital Foundation) والمجلس الوطني للأبحاث الصحية والطبية (National Health and Medical Research Council) وصندوق مستقبل الأبحاث الطبية (Medical Research Future Fund). |